دعوني دعوني قد أطلتم عذابيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعوني دعوني قد أطلتم عذابياوأنضجتم جلدي بحر المكاويا
دعوني أمت غما وهماً وكربةأيا ويحَ قلبِي مَنْ بِهِ مِثْلُ ما بيا
دعوني بغمي وانهدوا في كلاءةمِنَ اللّهِ قد أيقنْتُ أنْ لسْتُ باقِيا
وراء كم إني لقيت من الهوىتباريح أبلت جدتي وشبابيا
يراني الشوق لو برضوى لهدهولو بثبير صار مساً وسافيا
سقى الله أطلالاً بناحية الحمىوإن كن قد أبدين للناس ما بيا
مَنَازلُ لو مَرَّتْ عَلْيها جِنَازتِيلقالَ الصَّدَى : يا حَامِلَيَّ انزِلا بيا
فأشهد الرحمن من كان مؤمناًومَنْ كَان يَرْجُو اللّه فهْو دَعَا لِيا
لحَى اللّهُ أقواماً يقولون إنَّناوجدنا الهوى في النأي للصب شافيا
فما بال قلبي هده الشوق والهوىوأنضج حر البين مني فؤاديا
ألا ليت عيني قد رأت من رآكموهذا قميصِي من جَوَى البين بالِيا
فقلت نسيم الريح أد تحيتيإليها وما قد حل بي ودهانيا
فأشكره إني إلى ذاك شائقفيا ليت شِعري هل يكونُ تلاقيا
مُعَذِّبتي لولاكِ ما كنتُ هائماًأبيتُ سَخينَ العين حَرَّانَ باكيا
معذبتي قد طال وجدي وشفَّنِيهواك فيا للناس قل عزائيا
معذِّبتي أوردتِني مَنْهَلَ الردَىو أخلفت ظني واحترمت وصاليا
خليلي إني قد أرقت ونمتمالبرق يمان فاجلسا عللانيا
خليليَّ لو كنتُ الصحيحَ وكنتُماسقيمين لم أفعل كفعلكما بيا
خليلي مدا لي فراشي وارفعاوسادي لعل النوم يذهب ما بيا
خليليَّ قد حانت وفاتِيَ فاطلُبالي النعش والأكفان واستغفرا ليا
وإن مِتُّ مِن داء الصبابة أبْلِغاشبيهة ضوء الشمس مني سلاميا
عن القصيدة
«دعوني دعوني قد أطلتم عذابيا» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.