جاوزتَ فى اللَّومِ حدَّ القصدِ ؛ فاتَّئدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاوزتَ فى اللَّومِ حدَّ القصدِ ؛ فاتَّئدِفلستَ أشفقَ من نفسى على كبدِي
دَعْنِي مِنَ اللَّوْمِ إِنْ كُنْتَ امْرَأً فَطِناًفَاللَّوْمُ في الْحُبِّ مَعْدُودٌ مِنَ الْحَسَدِ
إِنِّي لأَرْضَى بِمَا في الْحُبِّ مِنْ أَلَمٍولستُ أرضى بما فى القول من فنَد
لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَدِلُّ بِهِعلى الحقيقةِ لم يعتُب على أحدِ
إِنْ كُنْتَ ذَا إِمْرَة ٍ، فَانْهَ الصَّبَابَةَ عَنْقَلْبِي، لِتَغْنَمَ شُكْرِي آخِرَ الأَبَدِ
أَولا فدعنى ، ولا تَعنُف علىَّ ؛ فماأَمْرِي إِلَيَّ، وَلاَ حُكْمُ الْهَوَى بِيَدِي
إنَّ الفتاةَ الَّتى هامَ الفؤادُ بهاأَخْفَتْ عَلَيَّ سَبِيلَ الْحَزْمِ والسَّدَدِ
أغضبتُ فى حبِّها أهلى ، فما برحواإلباً علىَّ ، وكانوا لى منَ العددِ
قالوا تعلَّق بِأخرى كى تَذودَ بِهابَرْح الأَسَى عَنْ فُؤَادٍ دائِمِ الْكَمَدِ
فَقُلْتُ: هَيْهَاتَ أَنْ أَبْغِي بِهَا بَدَلاًلَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ مِنْ قَلْبَيْنِ في جَسَدِ
عن القصيدة
«جاوزتَ فى اللَّومِ حدَّ القصدِ ؛ فاتَّئدِ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.