مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِيمآربُ كانتْ علةً للمظالمِ
تساوتْ نفوسُ الخلقِ في الشرَّ ؛ فاستعذْبربَّ البرايا منْ جهولِ وَ عالمِ
وَلَوْ عَرَفُوا مَا أَنْكَرُوهُ لأَيْقَنُوابأنَّ نعيمَ الدهرِ خدعةُ حالمِ
تأملْ رويداً يا بنْ وديَ ، هلْ ترىعَلى صَفْحَاتِ الأَرْضِ غَيْرَ مَعَالِمِ؟
يظنُّ عليلُ القومِ في الطبَّ برأهُوَ لمْ يدرِ أنَّ الطبَّ ليسَ بسالمِ
فطرْ للسها ، أوْ فاتخذْ لكَ سلماًلِتَرْقَى إِلَى أَبْرَاجِهِ بِالسَّلاَلِمِ
وَ كيفَ تنالُ النفسُ في الدهرِ عيشةًتلذُّ بها ، والدهرُ غيرُ مسالمِ ؟
عن القصيدة
«مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.