دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْفَرُبَّمَا عَادَ بَعْدَ الصِّدْقِ خَوَّانَا
يُفْضِي بِسِرِّكَ، أَوْ يَسْعَى بِأَمْرِكَ أَوْيَقُولُ عَنْكَ حَدِيثَ السُّوءِ بُهْتَانَا
فإنْ تنصلتَ قالوا فيكَ معرفةًتَنْفِي الْمِرَاءَ مَعَ الْوُدِّ الَّذِي كَانَا
وَأَكْثَرُ الْخَلْقِ مَطْبُوعٌ عَلَى ظِنَنٍتقضي عليهِ بلبسِ الحقَّ أحيانا
و قلَّ في الناس منْ جربتهُ ، فرأىبَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْبُهْتَانِ فُرْقَانَا
عن القصيدة
«دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.