لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ، وَإِنَّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ، وَإِنَّهُلأدعى لشوقِي أن يطولَ بهِ عهدى
تَبِيتُ عُيُونٌ بِالكَرَى مُطْمَئِنَّةًوعيناى فى برحٍ منً الدَّمعِ والسُّهدِ
فليتَ اَّلذى حازَ الشَّبيبةَ رَدَّهاوَلَيْتَ الَّذِي أَهْدَى لَنَا الشَّيْبَ لَمْ يُهْدِ
كَأَنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ سِتِّينَ حِجَّةًمسَحتُ بها عن ناظرى سِنةَ الفَهدِ
فَسُحْقاً لِدارٍ لاَ يَدُومُ نَعِيمُهَاوتَبًّا لِخِلٍّ لا يَدُومُ عَلَى الْعَهْدِ
وكيفَ يلذُّ المرءُ بالعيشِ بعدَ مارَأَى أَنَّ سُمَّ الْمَوتِ فِي ذَلِكَ الشَّهْدِ؟
إذا لم يَكن بينَ الحياةِ وضدِّهاسِوى مُهلةٍ ؛ فاللَّحدُ أشبهُ بالمَهدِ
وَلِلْمَوْتِ أَسْبَابٌ يَنَالُ بِهَا الْفَتَىفمن باتَ فى نجدٍ كمن باتَ فى وهدِ
وكلُّ امرئٍ فى النَّاسِ لاقٍ حِمامهُفَسِيَّانِ رَبُّ الْعَيْرِ والْفرَسِ النَّهْدِ
ولولا ارتياعُ النَّفسِ من صولةِ الرَّدىلَمَا عفَّ عَنْ طِيبِ النَّعِيمِ أَخُو زُهْدِ
فَدَعْ ما مَضَى ، واصْبِرْ عَلَى حِكْمَةِ الْقَضَافليسَ ينالُ المرءُ ما فاتَ بالجهدِ
وَلاَ تَلْتَمِسْ مِنْ غَيْرِ موْلاَكَ هَادِياًإِذَا اللَّهُ لَمْ يَهْدِ الْعِبَادَ، فَمَنْ يَهْدِي؟
عن القصيدة
«لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ، وَإِنَّهُ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.