وَرَوْعاءِ الْمَسَامِعِ ما تَمَطّتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرَوْعاءِ الْمَسَامِعِ ما تَمَطّتْبِحَمْلٍ بَيْنَ سَائِمةٍ مَخَاضِ
خَرَجْتُ بِها عَلَى الْبَيْدَاءِ وَهْناًخُرُوجَ اللَّيْثِ مِنْ سَدَفِ الْغِياضِ
تُقَلّبُ أَيْدياً مُتَسَابِقاتٍإِلى الْغَايات كَالّنْبِل الْمَواضى
مَدَدتُ زِماَمَها والصُبْحُ بَادٍفَمَا كَفْكَفْتُهَا وَاللَّيْلُ غَاضِي
فَمَا بَلَغَتْ مَغِيبَ الشّمس حَتّىأَضَافَتْ آتِياً مِنْهُ بِمَاضِي
أَحَالَ السّيْرُجرّتها رَمَاداًفَراحَتْ وَهْيَ خَاوِيَةُ الْوِفَاضِ
وَمَا كانتْ لِتسْأَمَ ، غيْرَ أَنىرَمَيْتُ بِها اعْتِزامِي واعْتِراضِي
هَتَكْتُ بِها سُتُورَ اللَّيْلِ حَتَّىخَرَجْتُ مِنَ السَّوادِ إِلَى الْبَياضِ
عن القصيدة
«وَرَوْعاءِ الْمَسَامِعِ ما تَمَطّتْ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.