وصاحبٍ لا كانَ مِن صاحبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصاحبٍ لا كانَ مِن صاحبٍأخلاقهُ كالمعدةِ الفاسدَه
أَقْبَحُ مَا فِي النَّاسِ مِنْ خَصْلَةٍأَحْسَنُ مَا فِي نَفْسِهِ الْجَامِدَهْ
لو أنَّهُ صُوِّرَ مِن طَبعهِكانَ لعمرِي عقرباً راصِدَه
يَصلحُ للصَّفعِ لِكَى لا يُرَىفي عَدَدِ الناسِ بِلاَ فَائِدَهْ
يغلبهُ الضَّعفُ ، ولَكنَّهُيهدِمُ فى قَعدتهِ المائدَه
يُراقبُ الصَّحنَ على غفلةٍمِنْ أَهْلِهِ كَالْهِرَّةِ الصَّائِدَهْ
كأنما أظفورهُ مِنجَلٌوَبَيْنَ فَكَّيْهِ رَحًى راعِدَهْ
كَأنَّما البطَّةُ فى حلقهِنَعامةٌ فى سبسَبٍ شارِدَه
تَسْمَعُ لِلْبَلْعِ نَقِيقاً، كَمَانقَّت ضَفاىِ ليلةٍ راكِدَه
كأنَّما أنفاسهُ حَرجفوبينَ جنبيهِ لظىً واقدَه
وَيْلُمِّهِ إِذْ مَخَضَتْ، هَلْ دَرَتْأنَّ الرَّدى فى بَطنِها العاقِدَه ؟
تَبًّا لَهَا شَنْعَاءَ جَاءَتْ بِهِمِنْ لَقْحَةٍ في فَقْحَةٍ كاسِدَهْ
لا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى وَالِدٍغَمَّ بِهِ الدُّنْيَا، ولا وَالِدَهْ
عن القصيدة
«وصاحبٍ لا كانَ مِن صاحبٍ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.