ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِيفهلْ يحلُّ ملامي ؟
يَا ظالِمي فِي هوَاهُهَلاَّ رَعيْتَ ذِمَامِي
حَتَّامَ تُعْرِضُ عَنِّيوَ لاَ تردُّ سلامي
عَطْفاً عَليَّ؛ فَإِنِّيبرى هواك عظامي
فَكَيْفَ تُنْكِرُ وَجْدِي؟أَمَا رَأَيْتَ سَقَامِي؟
وَيْلاَهُ مِمَّا أُلاَقِيمِنْ لَوْعَتِي وَهُيَامِي
رقَّ النسيمُ لحاليوَ سالَ دمعُ الغمامِ
وَسَاعَدَتْنِي، فَنَاحَتْعَلَيَّ وُرْقُ الْحَمامِ
فيا سميرَ فؤاديفي يقظتي وَ منامي
مَتَى يَفُوزُ بِوَصْلٍأَسِيرُ لَحْظِكَ «سَامِي»
عن القصيدة
«ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.