هُوَ ماقلتُ فاحذرَنها صباحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُوَ ماقلتُ فاحذرَنها صباحاغارَةً تَمْلأُ الْفَضَاءَ رِمَاحَا
تترُكُ الماءَ لا يسوغُ لظامٍوتَرُدُّ الدَّمَ الْحَرَامَ مُباحَا
لا ترى بينها سِوىَ عبقرىٍّيَأْلَفُ الطَّعْنَ نَجْدَةً وَارْتِيَاحَا
لَهِجٌ بالحروبِ ، لا يألفُ الخفــضَ، ولا يَصْحَبُ الْفَتاةَ الرَّدَاحَا
مِسْعَرٌ لِلْوَغَى ، أَخُو غَدَوَاتٍتَجْعَلُ الأَرْضَ مَأْتَماً وصِيَاحَا
لا يُرَى عَاتِباً عَلَى شِيَمِ الدَّهْـرِ، ولا عابثاً ، ولا مزَّاحا
يَفْعَلُ الْفَعْلَةَ التِي تَبْهَرُ النَّاسَ، وَتَرْنُو لَهَا الْعُيُونُ طِمَاحا
لا كَمَنْ يَسْأَلُ الْوُفُودَ عَنِ الأَنْـباءِ عَجزاً ، ويرقُبُ الأَشباحا
فاعتبِر أيها المجاهرُ بالقول ، ولا تبعثنْ عليكَ نواحا
إِنَّ في بُرْدَتَيَّ هَاتَيْنِ لَيْثاًيَقِصُ الْقِرْنَ، أَوْ يَفُلُّ السِّلاحَا
سدكاتٍ بالرمحِ منهُ بنانٌتَمْلأُ الأَرْضَ والسَّماءَ جرَاحَا
أنا من معشرٍ كرامٍ على الدهـر أفادوهُ عزَّةً وصلاحا
فرعوا بالقنا قِنانَ المعالىوأعَدُّوا لِبَابِهَا مِفْتَاحَا
عَمَرُوا الأَرْضَ مُدَّةً ثُمَّ زَالُوامثلما زالتِ القرونُ اجتياحا
وأتتْ بعدَهُمْ علىَّ ليالٍلاأرى فى سمائها مِصباحا
فَسَقَاهُمْ مُنَزِّلُ الغَيْثِ سَجْلاًيَجْعَلُ النَّبْتَ لِلْعَراءِ وِشَاحَا
عن القصيدة
«هُوَ ماقلتُ فاحذرَنها صباحا» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.