وذى نَخوة ٍ نازَعتهُ الكأسَ موهِناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وذى نَخوةٍ نازَعتهُ الكأسَ موهِناًعلى غِرَّةِ الأحراسِ والَّليلُ دامِسُ
فَمَا زِلْتُ أَسْقِيهِ، وَأَشْرَبُ مِثْلَهُإلى أن هفا سُكراً وإنِّي لَجالسُ
فبِتُّ أقيهِ السُوءَ إذ كانَ صاحِبىوَأَحْرُسُهُ، إِنِّي لَدَى الْخَوْفِ حَارِسُ
لَدى موطنٍ لا يَصحبُ المرءَ قلبهُحِذاراً ، ولا تسرى إليهِ الهواجسُ
عَدوٌّ ، وليلٌ مُظلِمٌ ، وصَواهِلٌتَجاذَبُ فى أرسانِها وتَمارسُ
فَلَمَّا اسْتَهَلَّ النُّورُ، وَانْحَسَرَ الدُّجَىقَلِيلاً، وَحَنَّتْ لِلصَّبَاحِ النَّوَاقِسُ
دَنَوْتُ أُفَدِّيهِ، وَأَغْمِزُ كَفَّهُبِرِفْقٍ، وَأَدْعُو بِاسْمِهِ وَهْوَ نَاعِسُ
فجاوبنى والسُكرُ فى لَحظاتهِيُسَائلُ: مَاذَا تَبْتَغِي؟ وَهْوَ عَابِسُ
فَقُلْتُ: أَفِقْ، هَذَا هُوَ الصُّبْحُ مُقْبِلٌعَلينا ، وهذى فى الذَهابِ الحنادِسُ
وَنَاوَلْتُهُ كَأْساً، فَمَدَّ بَنَانَهُإِلَيْهَا عَلَى كُرْهٍ بِهِ وَهْوَ آيِسُ
فما ذاقَها حتى تَهلَّلَ ضاحِكاًوأقبلَ مَسروراً بِما هو آنسُ
ومِن شيمى بَذلً الودادِ لأهلِهِكذلك ، إنِّي فى الودادِ أنافسُ
عن القصيدة
«وذى نَخوة ٍ نازَعتهُ الكأسَ موهِناً» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.