يأيُّها السَّرفُ المُدِلُّ بِنَفسهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يأيُّها السَّرفُ المُدِلُّ بِنَفسهِكَسَفِينَةٍ في لُجِّ بَحْرٍ ماخِرهْ
أتَظنُّ أنَّ الفَخرَ ثَوبٌ مُعلمٌتَزهو بِلبستهِ ، وقِدرٌ باخِره ؟
هيهات ظَنُّكَ ، فالعُلا أمنيَّةٌمِنْ دُونِ مَبْلَغِها بِحارٌ زَاخِرَهْ
أتلَفتَ دُنياكَ الَّتى أوتِيتهاوَلَسَوْفَ تَهْلِكُ حَسْرَةً فِي الآخِرَهْ
تاللهِ لو راجعتَ نَفسكَ مرَّةًلَوَجَدْتَهَا مِنْ سُوءِ فِعْلِكَ سَاخِرَهْ
حَتَّامَ تَفْخَرُ بِالْجُدُودِ، وَلَمْ تَنَلْمَا أَحْرَزَتْ تِلْكَ الْجُدُودُ الْفَاخِرَهْ؟
فاجعَل لِنَفسكَ مِن فِعالِكَ شاهِداًيُغْنِيكَ عَنْ ذِكْرِ الْعِظَامِ النَّاخِرَهْ
عن القصيدة
«يأيُّها السَّرفُ المُدِلُّ بِنَفسهِ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.