ترى علمتْ عبيلة ُ ما ألاقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ترى علمتْ عبيلةُ ما ألاقيمن الأَهوال في أرضِ العراقِ
طغاني بالرَّيا والمكرعمّيوجارَ عليَّ في طلب الصداق
فخضتُ بمهجتي بحر المناياوسرتُ إلى العراق بلاَ رفاق
وسُقْتُ النُّوقَ والرُّعْيانَ وحديوعُدْتُ أجدُّ منْ نار اشْتياقي
وما أبعدتُ حتى ثار خلفيغبارُ سنابكِ الخيلِ العتاقِ
وطبقَ كلّ ناحيةٍ غبارٌوأشعلَ بالمهندةِ الرفاق
وضَجَّتْ تَحتهُ الفُرسانُ حتىحسبتُ الرعدَ محلولَ النطاق
فعُدْتُ وقد عَلِمْتُ بأَنَّ عمّيطغاني بالمحال وبالنفاق
وبادرت الفوارسُ وهي تجريبطعنٍ في النحور وفي التراقي
وما قَصَّرتُ حتى كَلَّ مُهريوقَصَّرَ في السِّباق وفي اللّحاق
وسُقْتُ النُّوقَ والرُّعْيانَ وحديبسيفي مثل سوقي للنياق
وفي باقي النهار ضعفت حتىأسرتُ وقد عيي عضدي وساقي
وفاضَ عليَّ بحرٌ من رجالٍبأَمواجٍ من السُّمْر الدّقاق
وقادُوني إلى ملكٍ كريمٍرفيعٌ قدرهُ في العزَّ راقي
قَدْ لاَقَيْتُ بينَ يديهِ ليثاًكريهَ المُلْتقى مُرَّ المذَاق
بوجْهٍ مثْلِ ظهر التُّرس فيهِلهيب النار يلمع فى المآقى
قطعت وريده بالسيف جذراوعدتُّ اليهِ أححلُ في وثاقي
عَساهُ يجودُ لي بمُرادِ عَمِيّوينعمُ بالجمالِ وبالنياق
عن القصيدة
«ترى علمتْ عبيلة ُ ما ألاقي» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.