طربتُ وهاجني برق اليماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طربتُ وهاجني برق اليمانيوذكرني المنازلَ والمغاني
وأضرمَ في صميمِ القلبِ ناراًكضربي بالحُسامِ الهنْدُواني
لَعَمْرُكَ ما رِمَاحُ بني بَغيضٍتخونُ أكفهمْ يوم الطعان
ولا أسيافُهُم في الحرب تَنبوإذا عرف الشجاعُ من الجبان
ولكنْ يضربون الجيشَ ضرباًويَقْبرُونَ النُّسورَ بلا جِفانِ
ويقتحمون أهوال المناياغداةَ الكرِّ في الحربِ العوان
أعبلةُ لو سألتِ الرمح عنيأجابكِ وهو منطلق اللسان
بأَني قد طَرَقتُ ديارَ تيمٍبكلَّ غضنفرٍ ثبتِ الجنان
وخُضتُ غُبارها والخيلُ تَهويوسيفي والقَنا فَرسا رهانِ
وإن طَرِبَ الرِّجالُ بشُرْبِ خَمْرٍوغيبَ رشدهمْ خمرُ الدنان
فَرُشْدي لا يُغيِّبُهُ مُدَامٌولا أُصْغي لِقَهْقَهةِ القناني
وبدرٌ قد تركناهُ طريحاًكأن عليهِ حلة أرجوان
شككتُ فؤادهُ لما تولىبصدر مثقَّفٍ ماضي السنان
فخَرَّ على صَعيدِ الأَرْض مُلْقىًعفير الخدّ مخضوبَ البنان
وعُدْنا والفَخارُ لنا لِباسٌنسودُ بهِ على أهل الزَّمان
عن القصيدة
«طربتُ وهاجني برق اليماني» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.