هذِه نارُ عبلة ٍ يا نديمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذِه نارُ عبلةٍ يا نديميقد جلتْ ظلمةَ الظَّلام البهيم
تتلظَّى وَمثْلُها في فؤادينارُ شَوْق تزْداد بالتَّضريم
أَضْرمَتْها بيضاءُ تهْتز كالْغُصْـن اذا ما انثنى بمرِّ النسيم
وكَستْهُ أنْفاسُها أرَجَ النَّـ
كاعبٌ ريقها ألذُّ من الشهـدِ اذَا مازجتْهُ بنْتُ الكُرُوم
كلما ذُقتُ بارداً من لَماهاخلتهُ في فمي كَنار الجحيم
سَرقَ البدْرُ حسْنَها واسْتعارَتسحرَ أجفانها ظباءُ الصَّريم
وغرامي بها غرامٌ مقيمُوعذابي منَ الغرام المقيم
واتّكالي على الذِي كلّما أبـصرَ ذلّي يزيد في تعظيمي
ومُعيني على النَّوائبِ ليثٌهو ذخْري وفارجٌ لهمومي
ملِكٌ تسْجُدُ المُلوكُ لذِكْرَاه وتومي إليهِ بالتفخيم
وإذا سارَ سابقتهُ المنَايانحوَ أعداهُ قبلَ يومِ القدوم
عن القصيدة
«هذِه نارُ عبلة ٍ يا نديمي» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.