إذا نحنُ حالفنا شفارَ البواتر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا نحنُ حالفنا شفارَ البواتروسُمْرَ القَنَا فَوْقَ الجيادِ الضَّوامر
على حربِ قومٍ كان فينا كفايةًولو أنهُم مثْلُ البحار الزَّواجرِ
وما الفخْر في جمع الجيوشِ وإنمافخارُ الفتى تفريق جمعِ العساكر
سلي يا ابنةَ الأعمام عني وقد أتتقبائلُ كلبٍ معْ غني وعامر
تموج كموج البحر تحت غمامةٍقد انتسجت من وقع ضربِ الحوافر
فولَّوا سِراعاً والقَنا في ظُهورهمْتَشُكُّ الكُلى بين الحَشا والخَواصر
وبالسَّيفِ قد خَلّفت في القفْر منهمعِظاماً ولحماً للنُّسور الكواسرِ
وما راعَ قومي غيرُ قولي ابن ظالمٍوكان خبيثاً قولهُ قول ماكر
بغى وادّعى أنْ ليس في الأَرض مِثْلُهُفَلما التَقينا بانَ فَخرُ المُفاخر
أحبُّ بني عبس ولو هدروا دمىمحبةَ عَبدٍ صادِقِ القولِ صابر
وأدنو إذا ما أبعدوني وألتقىرِمَاحَ العِدى عنْهمْ وحَرّ الهواجر
تولى زهيرٌ والمقانبُ حولهُقتيلاً وأطراقُ الرماح الشواجر
وكان أجلّ الناس قدراً وقد غداأجلّ قتيل زارَ أهل المقابر
فَوا أسفا كيْفَ اشْتفى قلْبُ خالِدٍبتاج بني عبْس كرَام العشائر
وكيف أنامُ الليل من دون ثارهوقَدْ كانَ ذُخري في الخُطوب الكَبائر
عن القصيدة
«إذا نحنُ حالفنا شفارَ البواتر» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.