وحقِّ هواكِ لا داوَيْتُ قلبي أتاني طَيْفُ عبْلة َ في المَنامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وحقِّ هواكِ لا داوَيْتُ قلبي أتاني طَيْفُ عبْلةَ في المَنامِفقبَّلني ثلاثاً في اللثامِ
وودَّعني فأودعني لهيباًأستّرُهُ ويَشْعُلُ في عِظامي
ولو أنني أخْلو بنفْسيوأطفي بالدُّموع جوى غرامي
لَمتُّ أسىً وكم أشْكو لأَنيوأطْفي بالدُّموع جَوى غَرامي
أيا ابنةَ مالكٍ كيفَ التَّسلّيوعهدُهواك من عهدِ الفِطام
وكيفَ أرُومُ منْكِ القُرْبَ يوْماًوحولَ خباكِ آسادُ الإجام
وحقِّ هواكِ لا داوَيْتُ قلبيبغيرِ الصبر يا بنتَ الكرام
إلى أنْ أرتقي درجَ المعاليبطعن الرُّمح أو ضربِ الحسام
أنا العبدُ الذي خُبّرْتِ عنهرَعيْتُ جِمالَ قوْمي منْ فِطامي
أروحُ من الصَّباح الى مغيبٍوأرقُدُ بينَ أطْنابِ الخِيامِ
أذِلُّ لعبْلةٍ منْ فَرْطِ وجْديوأجعلها من الدُّنيا اهتمامي
وأمْتثِلُ الأَوامرَ منْ أَبيهاوقد مَلكَ الهوى مني زمامي
رضيتُ بحبّها طوْعاً وكُرْهاًفهلْ أحظى بها قبلَ الحمام
وإنْ عابتْ سوادي فهو فخريلأني فارسٌ من نسل حام
ولي قلْبٌ أشَدُّ منَ الرّواسيوذكري مثلُ عرْفِ المسْكِ نامي
ومنْ عَجبي أَصيدُ الأُسْد قَهْراًوأَفتَرسُ الضَّواري كالهوَام
وتقنصني ظبا السَّعدي وتسطوعليَّ مها الشَّرِبَّةِ والخُزام
لَعَمْرُ أبيكَ لا أَسْلو هَواهاولو طحنتْ محبَّتها عظامي
عليْكِ أَيا عُبيْلةُ كلَّ يوْمٍسلامٌ في سلامِ في سلامِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«وحقِّ هواكِ لا داوَيْتُ قلبي أتاني طَيْفُ عبْلة َ في المَنامِ» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.