أُعاتبُ دَهراً لا يَلينُ لناصِح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعاتبُ دَهراً لا يَلينُ لناصِحوأخفي الجوى في القلب والدَّمعُ فاضحى
وَقَومي معَ الأَيَّام عَوْنٌ على دَميوَقَدْ طلَبوني بالقَنا والصَّفائِحِ
وقد أبعدوني عن حبيبٍ احبُّهفأصبحتُ في قفرٍ عن الانس نازح
وقد هانَ عندي بذلُ نفسٍ عزيزةٍولو فارقتني ما بكتها جوارحي
وأَيسَرُ منْ كَفِّي إذَا ما مَددْتُهالَنَيْل عَطَاءٍ مَدُّ عُنْقي لذَابح
فيا رَبُّ لا تجْعلْ حَياتي مَذَمَّةًولا مَوْتتي بين النِّساءِ النَّوائِحِ
ولكن قَتيلاً يَدْرُجُ الطَّيرُ حوْلَهُوتشربُ غربانُ الفلا من جوانحي
عن القصيدة
«أُعاتبُ دَهراً لا يَلينُ لناصِح» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.