يا عبلَ خلّي عنكِ قوْلَ المفْتري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عبلَ خلّي عنكِ قوْلَ المفْتريواصْغي إلى قَوْلِ المحِبِّ المُخبِرِ
وَخُذي كلاماً صغْتُهُ من عَسجَدٍومَعانياً رَصَّعْتُها بالجوْهر
كَم مَهْمَهٍ قفْرٍ بنفْسي خُضْتُهُومفاوزِ جاوزتها بالأبجر
كم جحْفل مثْل الضباب هزمتهُبمهندٍ ماض ورمح أسمر
كم فارسٍ بينَ الصُّفوفِ أخذْتُهُوالخيْلُ تعْثرُ بالقنا المتكسر
يا عَبلَ دُونك كلَّ حيٍّ فاسأَليإنْ كان عنْدكِ شُبْهةٌ في عَنْتر
يا عَبلَ هلْ بُلِّغتِ يوماً أننيولّيْتُ مُنْهزماً هَزيمةَ مُدبرِ
كم فارس غادَرْت يأْكلُ لحْمَهُضَاري الذّائبِ وكاسِرات الأَنسُر
أفري الصدورَ بكلَّ طعن هائلوالسابغاتِ بكلَّ ضربٍ منكرِ
وإذا ركبتُ ترى الجبالَ تضجُّ منركْضِ الخيولِ وكلَّ قُطْرٍ مُوعِرِ
وإذا غزوتُ تَحومُ عِقبانُ الفَلاحولي فَتُطْعِمُ كَبْدَ كلِّ غَضَنْفَرِ
ولكم خطفتُ مدرعاً من سرجهِفي الحَرْب وهو بنَفْسهِ لم يَشْعُرِ
ولَكمْ وَرَدْتُ الموت أعْظَمَ مَوْرِدٍوصدرت عنهُ فكانَ أعظم مصدر
يا عبلَ لو عاينْتِ فِعلي في العِدَىمن كلِّ شِلوٍ بالتُّرابِ مُعفَّرِ
والخيْلُ في وسطِ المَضيق تبادَرَتْنَحْوي كمثلِ العارِضِ المتَفَجِّر
منْ كلِّ أدْهَم كالرِّياحِ إذا جرىأو أشهبِ عالي المطا أوْ أشقر
فصرَخْتُ فيهمْ صرخةً عَبْسيةًكالرّعدِ تدوي في قلوبِ العَسْكر
وعطفتُ نحوهم وصلت عليهموَصَدَمْتُ مَوْكِبَهُم بصَدر الأبجر
وطرحْتُهُم فوقَ الصّعيد كأَنّهُمأعجاز نخلٍ في حضيض المحجر
ودِماؤُهمْ فوْقَ الدُّروعِ تخضّبَتْمنها فصارت كالعقيق الأحمر
ولربما عثر الجواد بفارسويخالُ أنَ جوادهُ لم يعثر
عن القصيدة
«يا عبلَ خلّي عنكِ قوْلَ المفْتري» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.