ألاَ هلْ أتاها أنَّ يوم عراعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ هلْ أتاها أنَّ يوم عراعرشفى سقماً لو كانتِ النفسُ تَشْتفى
فَجئْنا على عمْياءِ ما جَمَعُوا لنابأَرعنَ لاَ خلَّ ولا متكشفِ
تماروا بنا إذ يمدرون حياضهمْعلى ظهرِ مَقْصيٍّ من الأَمر مُحصَفِ
وما نذروا حتى غشينا بيوتهمْبغيبةِ موتٍ مسبلِ الودقِ مزعفِ
فظِلْنا نكُرُّ المشْرَفيَّةَ فيهموَخُرْصانَ لدْنِ السَّمْهَريِّ المثقَّفِ
عُلالتُنا في كلِّ يوْمِ كَريهةٍبأسيافنا والقرحُ لم يتقرفِ
أبينا فلا نعطي السواءُ عدوناقياماً بأعْضادِ السَّراءِ المُعطَّف
بكلَ هتوفٍ عجسها رضويةٍوَسَهْمٍ كَسيْر الحَمْيَريِّ المؤَنَّفِ
فإنْ يَكُ عِزٌّ في قُضاعةَ ثابتٌفأنَّ لنا برحرحانَ وأسقفِ
كتَائب شهباً فوقَ كلَّ كتيبةٍلواءٌ كظِلّ الطَّائر المتصرفِ
عن القصيدة
«ألاَ هلْ أتاها أنَّ يوم عراعر» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.