بَرْدُ نَسيم الحجاز في السَّحَرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَرْدُ نَسيم الحجاز في السَّحَرِإذا أتاني بريحهِ العطِرِ
ألذُ عندي مما حوتهُ يديمن اللآلي والمال والبدَر
ومِلْكُ كِسْرَى لا أَشتَهيه إذاما غابَ وجهُ الحبيبِ عن النظر
سقى الخيامَ التي نُصبنَ علىشربَّةِ الأُنسِ وابلُ المطر
منازلٌ تطلعُ البدورُ بهامبرقعاتٍ بظلمةِ الشَّعرِ
بيضٌ وسمرٌ تحمي مضاربهاأساد غابٍ بالبيضِ والسُّمر
صادتْ فُؤادي مِنهُنَّ جاريةٌمكْحولةُ المقْلتين بالحور
تريك من ثغرها إذا ابتسمتكاسَ مدامٍ قد حفّ بالدرّر
أعارت الظبي سحر مقلتهاوباتَ ليثُ الشَّرَى على حذَر
خودٌ رداحٌ هيفاءُ فاتنةٌتُخجلُ بالحُسنِ بهجةَ القمر
يا عبلَ نارُ الغرام في كَبديترمي فؤادي بأسهم الشرر
يا عبلَ لولا الخيالُ يطرقُنيقضيت ليلي بالنوح والسَّهر
يا عبلَ كَمْ فِتْنةٍ بَليتُ بهاوخُضتُها بالمُهنَّدِ الذَّكر
والخيلُ سُودُ الوجوه كالحةٌتخوض بحر الهلاكِ والخطر
أُدَافعُ الحادثاتِ فيكِ ولاَأطيق دفعَ القضاء والقدر
عن القصيدة
«بَرْدُ نَسيم الحجاز في السَّحَرِ» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.