لِمَنْ طَللٌ بوَادِي الرَّمْلِ بالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنْ طَللٌ بوَادِي الرَّمْلِ باليمَحتْ آثارَهُ ريحُ الشمالِ
وقفتُ به ودمعي من جفونييَفيضُ على مَغانيهِ الخَوالي
أُسائِلُ عَنْ فَتاةِ بني قُرادٍوعنْ أترابها ذاتِ الجمال
وكيفَ يجيبنى رسمُ محيلُبعيدُ لا يعنُّ على سؤالِ
اذا صاح الغرابُ به شجانيوأجرى أدْمُعي مِثلَ اللآلي
وأخبرني بأَصْنافِ الرَّزاياوبالهجرانِ منْ بعد الوصال
غُرابَ البيْنِ ما لكَ كلَّ يوْمٍتُعاندُني وقد أشغلْتَ بالي
كأَنِّي قد ذَبحتُ بحدِّ سيْفيفراخَكَ أوْ قَنَصْتُكَ بالحبال
بحقِّ أبيكَ داوي جُرْحَ قلْبيورَوِّحْ نارَ سِرِّي بالمقال
وخبّرْ عنْ عُبيْلةَ أَيْنَ حلّتوما فعلتْ بها أيدِي اللَّيالي
فقلبي هائمٌ في كلَّ أرضيقبلُ إثر أخفافِ الجمال
وجسمي في جبال الرمل ملقىخيالٌ يرتجي طيف الخيال
وفي الوادي على الأَغصانِ طيْرٌينوحُ ونوحهُ في الجوَّ عالي
فقلْتُ له وقد أبدى نحيبا:دعِ الشَّكْوى فحالُكَ غيرُ حالي
أنا دمعي يفيض وأنت باكٍبلاَ دَمْعٍ فذَاكَ بُكاءُ سالِي
لَحى الله الفِراقَ ولاَ رَعاهُفَكَمْ قدْ شَكَّ قلبي بالنّبال
أقاتلُ كلَّ جبارٍ عنيدٍويقتلني الفراقُ بلا قتال
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«لِمَنْ طَللٌ بوَادِي الرَّمْلِ بالي» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.