شَرَيْتُ القَنا منْ قبل أن يُشترى القَنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرَيْتُ القَنا منْ قبل أن يُشترى القَنَاونلتُ المُنى منْ كلِّ أشْوسَ عابس
فما كلُّ مَن يَشري القَنا يَطْعنُ العِدىوَلا كلُّ مَن يلقى الرِّجالَ بفَارسِ
خرَجتُ إلى القَرْمِ الكمِّي مُبادراًوقد هجستْ في القلب مني هواجسي
وقلتُ لمهري والقنا يقرعُ القناتنبَّه وكن مستيقظاً غير ناعس
فجاوبني مهري الكريمُ وقال ليأنا منْ جيادِ الخيل، كُنْ أنتَ فارسي
ولمَّا تجاذبْنا السُّيوفَ وأُفرِغَتْثيابُ المَنايا كُنتُ أوَّل لابسِ
ورُمحي إذا ما اهتزَّ يَوْمَ كريهةٍتَخرُّ لهُ كلُّ الأُسودِ القناعِسِ
وما هالَني يا عَبلَ فيكِ مهالِكٌولا راعني هولُ الكميِّ الممارس
فَدُونَكَ يا عمرو بن وُدٍ ولاَ تَحُلْفرمحي ظمآنٌ لدّم الأشاوس
عن القصيدة
«شَرَيْتُ القَنا منْ قبل أن يُشترى القَنَا» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.