وتظلُّ عبْلة ُ في الخدور تجُرُّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتظلُّ عبْلةُ في الخدور تجُرُّهاوأظلُّ في حلق الحديدِ المبهم
يا عَبْلَ لو أبْصرْتِني لرَأيتنيفي الحربِ أُقدِمُ كالهِزَبْر الضَّيْغَمِ
وصغارُها مثلُ الدَّبى وكبارُهامثلُ الضَّفادِع في غدير مقْحَمِ
لما سمعتُ نداءَ مرَّة قد علاوابنىْ ربيعةَ في الغبار الأقتم
ومُحلَّمٌ يَسْعَوْنَ تحْتَ لوائِهِوالموتُ تحتَ لواءِ آلِ محلم
أيقنتُ أنْ سيكونُ عند لقائهمْضرْبٌ يُطيرُ عن الفِراخِ الجُثّمَ
يدعونَ عنترَ والسيوفُ كأنهالَمْعُ البَوارقِ في سِحابٍ مُظْلم
يدعونَ عنترَ والدروعُ كأنهاحَدقُ الضَّفادعِ في غديرٍ دَيْجَمِ
تسْعى حَلائِلنا إلى جُثمانهبجنى الأراكِ تفيئةً والشبرُم
فأرى مغانمَ لو أشاء حويتهافيصدُّني عنها كثيرُ تحشمي
عن القصيدة
«وتظلُّ عبْلة ُ في الخدور تجُرُّها» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جمهرة أشعار العرب»: عنترة بن شداد الكامل، البيتين ٢ و٦
- «شرح القصائد العشر»: معلقة عنترة بن شداد العبسي، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.