صحا مِنْ بعْدِ سكرته فؤَادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صحا مِنْ بعْدِ سكرته فؤَاديوعاود مقْلتي طِيبُ الرُّقاد
وأصبح من يعاندني ذليلاكَثيرَ الهَمّ لا يَفْدِيهِ فادي
يرى في نومهِ فتكات سيفيفَيَشْكُو ما يَرَاهُ إلى الوِسادِ
ألا ياعبل قد عاينتِ فعليوبانَ لكِ الضلالُ من الرَّشاد
وإنْ أبْصَرْتِ مِثْلِي فاهْجُرينيولا يَلْحَقْكِ عارٌ مِنْ سَوادي
وإلاَّ فاذكري طَعني وَضَربيإذا ما لَجّ قَوْمُك في بِعادي
طَرَقْتُ ديار كِنْدَةَ وهي تدْويدويَّ الرعدِ منْ ركضِ الجياد
وبَدَّدْتُ الفَوارِسَ في رُباهابطعنٍ مثلِ أفواه المزادِ
وَخَثْعَمُ قد صَبَحْناها صَباحاًبُكُوراً قَبْلَ ما نادى المُنادي
غدوا لما رأوا من حد سيفينذير الموت في الأرواحِ حادي
وعُدْنا بالنّهابِ وبالسَّراياوبالأَسرَى تُكَبَّلُ بالصَّفاد
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«صحا مِنْ بعْدِ سكرته فؤَادي» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.