إذا لم أُروِّ صارمي من دمِ العِدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا لم أُروِّ صارمي من دمِ العِدىويُصبحُ من إفرِندِهِ الدَّمُ يَقطُرُ
فلا كحلتُ أجفانُ عيني بالكرَىولا جاءَني منْ طَيفِ عَبْلةَ مُخبرُ
إذا ما رآني الغربُ ذلّ لهيبتيوما زال باعُ الشرقٍ عني يقصرُ
أنا الموتُ إلاّ أنني غيرُ صابرٍعلى أنفس الأبطالِ والموتُ يصبرُ
أنا الأسدُ الحامي حمى منْ يلوذُ بيوفعلي لهُ وصفٌ إلى الدهر يذكرُ
إذا ما لَقيتُ المَوْتَ عَمَّمْتُ رأْسَهبسيف على شربِ الدما يتجوهرُ
سَوادي بياضٌ حينَ تبْدُو شَمائليوفعلي على الأنسابِ يزهو ويفخرُ
ألاَ فلْيعِش جاري عزيزاً وينْثنيعدوِّي ذليلاً نادماً يتحسرُ
هزَمتُ تميماً ثُم جنْدَلتُ كِبْشَهُمْوعدت وسيفي من دمِ القوم أحمرُ
بني عبْسَ سُودوا في القبائل وافْخَروابعبدٍ لهُ فوقَ السماكينِ منبرُ
إذا ما منادي الحيَّ نادى أجبتهُوخيْلُ المنايا بالجماجمِ تعثُرُ
سل المشرَفيَّ الهندوانيَّ في يدييخبِّرْكَ عنِّي أنني أنا عنْتَرُ
عن القصيدة
«إذا لم أُروِّ صارمي من دمِ العِدى» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.