اذا ريح الصَّبا هبتْ أصيلاَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اذا ريح الصَّبا هبتْ أصيلاَشَفَتْ بهبوبها قلْباً عليلا
وجاءَتني تخبر أنَّ قوميبمن أهْوَاهُ قد جَدُّوا الرَّحيلا
وما حَنُّوا على منْ خَلَّفوهُبوَادي الرَّمل مُنْطَرحاً جديلا
يَحنُّ صبابةً ويَهيمُ وجداًإليهمْ كُلَّما ساقُوا الحُمولا
ألا يا عبلَ إنْ خانوا عهوديوكان أبوكِ لا يرعى الجميلا
حَملْتُ الضَّيْمَ والهّجرَانَ جُهْدِيعلى رَغمي وخالَفْتُ العَذُولا
عَرَكْتُ نَوائبَ الأَيامِ حتىرأَيتُ كَثيرَها عِنْدي قليلا
وعاداني غرابُ البين حتىكأَنّي قد قَتَلْتُ له قَتيلا
وقد غنّى على الأَغصانِ طيْرٌبصوْتِ حَنِينه يَشْفي الغليلاَ
بكى فأعرتهُ أجفانَ عينيوناحَ فزادَ إعْوالي عَويلاَ
فقُلْتُ له: جَرحْتَ صَميم قَلْبيوأبدى نوحك الداءَ الدَّخيلا
وما أبقيتَ في جفني دموعاًولاَ جسماً أعيشُ به نحيلاَ
ولاَ أبقى ليَ الهجرانُ صبراًلكيْ ألقىَ المنازلَ والطلولا
أَلِفْتُ السُّقْمَ حتى صارَ جِسْميإذا فقدَ الضنى أمسى عليلا
ولو أنيّ كشفتُ الدرع عنيرأيتَ وراءَهُ رسْماً مُحيلا
وفي الرسمِ المحيلِ حسامُ نفسًيُفلّلُ حَدُّهُ السَّيْفَ الصَّقيلا
عن القصيدة
«اذا ريح الصَّبا هبتْ أصيلاَ» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.