صباحُ الطَّعن في كَرّ وفرّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صباحُ الطَّعن في كَرّ وفرّولاَ ساقٍ يَطوفُ بكأس خمرِ
أحَبُّ إليَّ من قَرْعِ المَلاهيعلى كأسٍ وإبريقٍ وزهْرِ
مدامى ما تبقى من خماريبأَطرافِ القَنا والخَيلُ تَجْري
أَنا العبْدُ الّذي خُبِّرْتَ عَنْهيلاقي في الكريهةِ ألفَ حرِّ
خلقتُ من الحديد أشدَّ قلباًفكيفَ أخافُ من بيضٍ وسمرِ
وأبطُشُ بالكَميِّ ولا أُباليوأعلو الى السِّماكِ بكلّ فخر
وَيُبصرُني الشُّجاعُ يَفِرُّ منّيويرعشُ ظهرهُ مني ويسَري
ظَنَنْتُم يا بني شَيْبانَ ظَنَّافأخلفَ ظنكم جلدي وصبري
سُلوا عني الرَّبيعَ وقد أتانيبجُردِ الخيل منْ سادات بدر
أسرتُ سراتهُم ورجعتُ عنهموقد فرقتهم في كل قطرِ
وها أنا قدْ برزتُ اليومَ أشفيفُؤادي منكم وغَليلَ صدْري
وآخُذُ مالَ عَبلَةَ بالمواضيوَيَعرفُ صاحبُ الإيوانِ قدري
عن القصيدة
«صباحُ الطَّعن في كَرّ وفرّ» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.