دع ما مَضى لكَ في الزَّمان الأَوَّل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دع ما مَضى لكَ في الزَّمان الأَوَّلوعلى الحقيقة إنْ عزمت فعوِّل
إنْ كنتَ أنتَ قطعتَ برَّا مقفراًوسلكْتهُ تحتَ الدُّجى في جَحْفل
فأَنا سريتُ معَ الثُّريَّا مُفرداًلا مؤنسٌ لي غيرَ جدّ المنصل
والبدرُ منْ فوق السحاب يسوقهفيسير سيرَ الراكب المستعجل
والنَّسْرُ نحْو الغَربِ يرْمي نفسَهفيكاد يعْثر بالسِّماكِ الأَعزل
والغُولُ بينَ يديَّ يخفى تارةويعودَ يَظْهَرُ مثْلَ ضَوْءِ المَشْعَلِ
بنواظر زرقٍ ووجهٍ أسودٍوأظافر يشبهنَ حدَّ المنجل
والجن تفرقُ حول غاباتِ الفلاَبهماهمٍ ودمادمٍ لمَ تغْفَلِ
وإذا رأْتْ سيفي تضِجُّ مخافةًكضَجيجِ نُوقِ الحيِّ حَوْلَ المنزل
تلكَ الليالى لو يمرُّ حديثهابوليدِ قومٍ شاب قبلَ المحمل
فاكففْ ودعْ عنكَ الإطالةَ واقتصرْوإذا اسْتَطعْتَ اليَوْمَ شيئاً فافْعل
عن القصيدة
«دع ما مَضى لكَ في الزَّمان الأَوَّل» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.