خُسِف البدْرُ حين كان تماماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُسِف البدْرُ حين كان تماماًوخفى نُورُهُ فعاد ظلاَما
ودراري النُّجوم غارتْ وغابَتْوضياءُ الآفاق صار قَتاما
حين قالوا زهيرُ ولى قتيلاًخيَّم الحُزنُ عِنْدنا وأقاما
قد سقَاهُ الزَّمانُ كاسَ حِماموكَذاكَ الزمانُ يسْقي الحِماما
كانَ عوْني وعُدَّتي في الرَّزاياكانَ درعي وذابلي والحساما
يا جفوني إنْ لم تجودي بدمعٍلجَعلْتُ الكَرى عليكِ حرَاما
قَسماً بالذي أماتَ وأحْياوتَوَلى الأَرواحَ والأَجساما
لا رفعتُ الحسام في الحربِ حتىأتركَ القومَ في الفيافي عظاما
يا بني عامرٍ ستلقون برقاًمن حسامي يجري الدّماءَ سجاما
وتَضجُّ النساءُ من خيفَةِ السَّبــي وتَبكي على الصّغار اليتامَى
عن القصيدة
«خُسِف البدْرُ حين كان تماماً» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.