ظعنَ الذينَ فراقهم أتوقعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظعنَ الذينَ فراقهم أتوقعُوجرى بينهُمُ الغُرابُ الأَبْقعُ
خرقُ الجناح كأنَّ لحيي رأسهجَلَمَانُ بالأَخْبار هَشٌّ مُولعُ
فَزَجرتهُ ألاَّ يُفرِّخَ عُشَّهُأبداً ويصبحَ واحداً يتفجعَ
كمدلةٍ عجزاءَ تلحمُ ناهضاًفي الوكْر مَوْقِعُها الشَّظاءُ الأَرفعُ
إنَّ الذينَ نعيْتَ لي بفِراقهمْقد أسْهرُوا لَيْلي التّمامَ فأَوْجعوا
ومغيرةٍ شعواءَ ذاتِ أشلةٍفيها الفوارسُ حاسرٌ ومقنعُ
فَزَجرْتُها عنْ نِسْوةٍ منْ عامرأفخاذهنَ كأنهنَّ الخروعُ
وعرفتُ أنَّ منيتي إن تأتنيلا يُنْجني منْها الفرارُ الأَسْرَعُ
فصبرتُ عارفةً لذلكَ حرَّةًترسو إذا نفسُ الجبانِ تطلع
عن القصيدة
«ظعنَ الذينَ فراقهم أتوقعُ» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أشأَمُ مِنْ غُرَابِ الْبَيْنِ»: استشهد الميداني بالبيت ٢ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: باب التشبيه، البيت ٢
- «الشعور بالعور»: فيما جاء من الأمثال والنوادر في حق الأعور وغير ذلك في الأمثال، البيت ٢
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: القول في طبائع الغراب، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: نعت الطير، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: أما صدق التشبيه، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو عثمان الجاحظ، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.