الشجيرات لم ترحل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليسَ مرتَّداًهزيمُ الأيكِ أو زَهْرُ الَبَنْفسَجْ
والعصافيرُ التى قد أعلنتْ عِصيانَهَا ،كانَتْ تُغَنِّي
ُثَّلةٌ من هَيْنَمَاتِ الأٌقْحوَانِسِّيدى — فاءَتْ تُعَرْبدْ
فى وراقِ الْحُلْملازالت تباريحُ النُّضارِ
تَتَنَزَّىكيف لا تحفظُ سرَّاً ،
أو يشتريها تاجُ عَوْسَجْ ؟!غرَّها التيارُ ليلاً-
عند سفحِ الدفءِلم تعرفْ كهوفَ الوَاْدِ
من كهفِ التَّهَجُّدْربَّما قد سرَّبتْ للإنهيارِ نبعَ صحوٍ
ربَّمَا قد سَلَّمَتْ وِردَ الهروبِخَّبأَتْهُ
فوق عِيرٍ للربيعِ .. المصطَلىِأو تحتَ هْودَجْ
أيها الصُّبح المنيرُقلْ لَنَا :
ما سرُّ مرعىًقد تراءى عند طيَّاتِ التخومِ
والقتادُ شبقٌ فى ثورةِ الماضىتأجَّحْ
قل لنا :كيف اللجوءُ لبلادٍ
قَتَلَتْ خط استوائى ؟قل لنا :
كيف رنينُ الأرضِ لم يحملْدروعى
قَبْلَ نَّوات الَّتمَدُّدْ ؟!ليتنى قلعٌ عشيقُ الملحِ
فى عُرْضِ البحارِليتنى يوماً لحاءٌ من صبايا الشمسِ ،
أو ظلٍّ خجولٍ فى عيونِ النهرُِتِّوجْ !
ليتنى أطفأتُ جمرىقد تخصَّبْنَ ابتهاجاً للمروجِ
أو شعاعٌ للمدارِيشتهى دورَ المهرِّجْ
ليتنى رَوَّرعتُ ويلاتِ الخدورِواستكْنتُ فى فَضَاءاتِ الَّتعَبُّدْ
أيها الصبحُ المنيرُ :خالَنِي وخْذُ المنايا
خاَلنِي سَقسَقةُ الطير ودمعْ قد تَنَهدْوطنى تعرفُه كلُّ الفيافى
وطنى لم َيعْشَقِ البارودَ .. يوماً أو تمرَّدْ !!
عن القصيدة
«الشجيرات لم ترحل» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.