لن أهادن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صفَّقَ البحرُأم صفقَ النورسُ القرمزىُّ
سدىًكلُّ ما خبَّأتْهُ الشواطئُ
عاصفُةلم تكن غيرَ حلمى الممدَّدَ
فى هينماتِ الأقاحى ،الرؤى
لم تكنْ غير قيظ الأريج ، النضالْموجنا للضياء .. بنفس التقاسيم
من َطرفِ أنجمِناوإلى أبعدِ الصحوِ ،
حتى انبلاحِ صهيلِ الصباحِعلى جانَبىَّ البحيراتِ
فى حِضْنِ دفءِ الرمالْموجنا للضياء .. بنفس التقاسيم
حتى ازرقاقُ المحيطاتِ بالعتقِحتى اخضرارُ النهاراتِ
وسْطَ القتالْموجنا للضياء .. بنفس التقاسيم .. من هاهنا بالصمود
على جسرِ ذاك اَلَممّرعبرنا
نكبِّل طيرَ المخاوفِ . ثانيةِّقبلَ عودَتنَا
من تباريحِ غيم أطالْربما بالمواقيت عدنا لنبحر
من ِتيِه / ِتيِه الجنوبوحَّتى صراخِ الشَّمالْ
كلنا حاملونالتراتيل من ِنيلِ ( مِصرَ ) رَضَعْنَا
ومن ثورةِ القيْظِكانت تَشُدُّ النبالْ
كيف لا َيْنبَرِي المجدُ فينا ؟!هى الأرضُ مشكاةُ كلِّ التواريخِ
مشكاةُ كلِّ الممالكِ ،عرسُ الْمُحَالْ
فهى الأرضُ .. أنفُسُنا ،ُلغزُ / لُغزِ الحياةِ ،
دَمىللأضالعِ كم تشتكينا هنا للرحالْ
فاسترِحْ يارَبيبَ المداراتِنَمْ واسترِحْ
ها نُجَيْماتُكَ ( الَيعْرِبَّيةُ )كم سَرْبَلَت عِيرَنَا بالصمودِ
وكم عَّبأتْ َنزفَ تلك البغالْأيُّها الليلُ :
ما حُجُّةُ ( الْجِنِزَالاتِ ) ،وكرُ العصافيرِ ،
الحجارةُ ،ركضُ الجبالْ
كيف للياسمينِبأنْ يطلقَ غنوتَهُ للمواخيرِ
أو يعشق الإحتلالْ ؟!كلُّ تلك المساءاتِ
لازالت الآنَ تنتظرُ :الوِرْدَ
ألويةَ الإبتهالْ !!
عن القصيدة
«لن أهادن» من شعر عبد الناصر أحمد الجوهري، وتقع في ٢٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.