لي ما تبقى منكِ / ظِلّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشعر يولد ميتاًما لم يباركه الحبيب
والقلب ينبض مثل محركٍ مهجوروالبدر يأتي صامتاً
سيّان يظهر أو يغيب ..!!مرّي على الكلماتِ مثل غمامة
لا ماء فيها ولا مطرمرّي على الذكرى
ولا تتذكرّي ...ودعي مسامات الضلوع تنزّ شوقاً
واسكني صمت البلاهةكلّما أزفت نوارسنا على التحليق
تخذلها الرياحيسكنها الوجيب
سنظّل أسرى ما نحبُّ ومن نحبُّأنت طليقة ...
هذا الفضاء الرحب ملك العائدين من الغرامالمدّعين ....
خسارة الروحانكسارات الفراغ العاطفيّ
مرارة الوهمانتظار الصبح يأتي أول الليل
انعكاسات التماثل في تراتيل النحيبلا الشعر يرجع عاشقاً لفتاته
ولا دمع الحبيب على الحبيبصرعى يفرّقنا انهزام قصائد التأبين
تسألنا الطيور ولا نجيب .وحدي أتيت ولم أصل
وحدي ...ولا ينجي احتراز من قدروكأن لي وحدي احتراق مسافة الحلم
منذ أن مرّت خيالات الصوردمّ على الشباك ..
دمٌ على المقوددمّ على خدّ الرصيف
دمٌ على المقعدعلى ...الغيوم ..على النجوم ..على التخوم ..
دمٌ ... ينزّ من الجبين على رموشيوالمدى ..أسود
بكت القصيدة ، والجريدة ، والقلموفقدت بوصلة الجراح ...
إحساس الألموصرخت ....يا ألله
من يأتي ...كلّ هذا الدّم ..؟؟
وفتحت عيناً ...كي أرى ما لا يرىغبشٌ .. خيالات ..وجوه أصحابٍ ..
طبيب مدّ كفاً من حنان وابتسمقالت ممرضتي الرقيقة
هل ترى صوتي ...أتسمع لمستي ؟؟كنت تبدو عائداً من ألف عامٍ ميتاً ..كي لا تعود من العدم ..
وبكت عليك خريطة الوطن الممزّقصدرك المثقوب عن أسرار حبّك ...نازفاً
قلنا ... هوَت على بحر الحروفأشرعة الندم
وتنهدّت أمي ..تزحزح قبرها بين الضلوع ،
أسكنت النزيف ..وفاوضت صوتاً تناهى من سقام للألم
همست ممرضتي ...تحبُ ؟؟
وتمتمت ...لا الشوق يرجع عاشقاً لفتاته
ولا الشعر ... الذي سيولد ميتاًعلى ركام من فصول الذكريات
..هذي المرايا إن بكينا سوف تبكي مثلناوإذا استعرنا ضحكة من قهرنا
ضحك السنونو في الأعالي وابتسمخذ من حياتك ما تريد من الحياة
وذُدْ عمّا تحبّ ومن تحبّ على القممجلست ممرضتي الصغيرة ....
ثم أشعلت الدموعوحدثتني عن حبيب عاده النزف هنا ..
على ذات السرير ... ونام لكن لم يعد ..فشق هاتفها السكون .. استدركت ..
وغطت خدّها ..همَستْ :- ليت الحقيقة لم تنم ..!!
***25/12/2008
عن القصيدة
«لي ما تبقى منكِ / ظِلّي» من شعر يوسف الديك، وتقع في ٣٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.