كابوس

الشاعر: خالد الحلّي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«كابوس» من شعر خالد الحلّي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عندما حدّقتُ في المرآةِ .. ... كان الماءُ يمشي

وترشُّ الثرثرهْ ... حفنةً أخرى من الموتِ

وجوعَ الذاكرهْ ... يفتحُ البابُ قناديلي إلى الظلمةِ ..

والبابُ صباحْ ... فإذا أتركُ وجهي

ستناديني الرياحْ ... وينادي الموتُ وجهي

وإذا أرحلُ عن عينيَّ تأتيني السماءْ ... غربةً في قدمي

تحفرُ صوتا ... ونشيداً في دمي

يحملُ موتا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الذاكره: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه … (لسان العرب)
  • تحفر: حفر: حَفَرَ الشيءَ يَحْفِرُه حَفْراً واحْتَفَرَهُ: نَقَّاهُ كَمَا تُحْفَرُ الأَرض بِالْحَدِيدَةِ، وَاسْمُ المُحْتَفَرِ الحُفْرَةُ. واسْتَحْفَرَ النَّهْرُ: حانَ لَهُ أَن يُحْفَرَ. والحَفِيرَةُ والحَفَرُ والحَفِيرُ: الْبِئ … (لسان العرب)
  • حدقت: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ … (لسان العرب)
  • صوتا: صتأ: صتَأَه يَصْتَؤُه صَتْأً: صَمَدَ له. (لسان العرب)
  • موتا: متأ: مَتَأَه بالعَصا: ضَرَبه بِهَا. ومَتَأَ الحَبْلَ يَمْتَؤُه مَتْأً: مدَّه، لُغَةٌ فِي مَتَوْتُه. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بدايات بلا نهايات
  • دهاليز
  • مدن غائمة
  • كرّ وفر
  • أغصان متناثرة
  • أشياء ذات علاقة بالمرآة
  • ألفية ومرآة
  • حمامة