رحيل مؤقت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تشرَّدتْ في دميَ الأسئلةُ الكثارْتكاثرتْ في دميَ الأنهارْ
تَقاتَلَتْ عصورُكُمْ ..واستسلمتْ للنارْ
سألتُ وجهيَ الحزينَ ما يقولْرسمتُ صورتي في أسفلِ الجدارْ
حملتُ في كفَّي رعبَ الريحِ وارتحلتْأطيرُ في سمائِكُمْ...
فراشةً متعبةً .. عصفورْيا جنةَ الرؤيا التي انتظرتْ
متى تهبُّ النارْقصيدةً حروفها أقمارْ
تمنحُ للأطفالِ جسرَ مجدِهِمْ ..وتحرقُ الأسرارْ
باركتُ للفضاء رحلتيسمعتُ صوتَكُمْ يصرخُ بي ..
تعالْغادرتِ الريحُ ...
ومزقتْ كفَّي في السماءْسقطتُ فوقَ أرضِكُمْ .. حكايةً شوهاءْ
أحْمِلُ وجهي في دجى الساحاتْأبلغَ ما يُطْرَحُ من سؤالْ
عن القصيدة
«رحيل مؤقت» من شعر خالد الحلّي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.