سيِّدةُ البحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى بيروت.. وخليل حاوي.
..
وأنتِاشتهاءُ المحاربِ
يا قبّراتِ الفصولِ.. هَلُمِّي
فأنَّ الأزاهيرَ.. تنفضُ أحزانَهاوالطريقَ.. إلى القلبِ
يبدأ من نظرةٍ عابرةْلماذا التوجّسُ
خوفَ المراراتِإن َّالحدائقَ غادرَها العاشقون
وما زالَ بعضُ نَداكِ اللذيذِيُبَلَّلُ شَعري
وعيناكِ.. تتركني حائراًفي الطريق
أُسائلُ عن دَكَّةٍ..للقصيدةْ!
*أكنتِ اشتهائي
وكانَ الطريقُ.. إلى قاسيونيحاصرهُ الدَرَكِي
كلُّ المخافرِ.. تَعرِفُ وَجْهيفكيفَ التقائي.. بسيِّدةِ البحرِ
في شفتيها..امتزاجُ القصائدِ.. بالدمِ
والعشقِ.. بالموتِوالنهرِ.. بالشهداءْ
وكيفَ التقائي..بنرجسةٍ..
في الجنوبِوما بيننا..
البحرُ.. والقتلةْ* * *
عن القصيدة
«سيِّدةُ البحر» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.