حِكْمَةُ النادلِ الكهلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراها…بزاويةِ البارِ
تحصدُ كدْسَ البنفسجِ، عن مرجِ فُسْتانِهاوالعيونَ التي تَتَلَصَّصُ…
ينحسرُ النهرُيذوي وحيداً
- كرقمِ البطاقةِكلَّ مساءٍ على بابِ غرفتها الموصدةْ
ثمَّ تكنسهُ الريحُللطُرُقاتِ
أرى أنَّنِي تائهٌبين سيجارها الأجنبيِّ
وهذا الطريقِ الطويلِ إلى شفتيهايظلّلني شَعرُها، والدُخانُ
الذي يتبدَّدُ:عن شارعٍ ليسَ لي
وعن جسدٍ ليسَ ليوعن وطنٍ ليسَ لي
وتُوقِظُنيالآنَ — فاتورةُ النادلِ!
………………………………
أَيّها القلبُلا تطمئِنَّ لوعدِ الثيابِ القصيرةِ
والضحكاتِ الغريرةِإنَّ الثيابَ التي تتقاصرُ
قد تتقاصرُ أشواقُهاوالكؤوسَ التي تتخاصرُ
قد تتناثرُ أطباقُهافوقَ مزبلةِ الحانةِ المطفأةْ
* * *10/5/1990 بغداد
عن القصيدة
«حِكْمَةُ النادلِ الكهلِ» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.