لوليو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسرّحُ طرفيالسماءُ التي أثلجتْ
لوّحتْ لي، وغامتْ وراءَ الصُنَوْبَرِما لي وهذا الصُنَوْبَر مُدّثرٌ بالعصافيرِ والقُبلاتِ السريعةِ؟!
ما لي وتلك البنات يُدخِّنَّ أسرارَهنَّ وراءَ النوافذِ؟ما لي وهذي البلاد التي لمْ يُعَكِّرْ فضاءاتِها مدفعٌ منذُ قرنين؟
ما ليوهذي السماء التي أثلجتْ
أو ستصحو .…؟!…………….
………..ما لي
ولا أرضَ ليغيرُ هذي الخطى
لكأنَّ الحنينَ يقصّرها أو يسارعهاوأنا أتشاغلُ بالواجهاتِ المضيئةِ
عمّا يشاغلني………
أقول لقلبي إلى أين؟هم خرّبوا وطني
وتباكوا عليَّالمفارزُ عند الحدودِ البعيدةِ
ترنو لوَجْهي المشطّبِ بالسُرفاتِتدقّقُ منذ الصباحِ باسمي وتقذفني
لكأنَّ بلاديَ ممهورةٌ بالدموع التي تتساقطُ سهواًلكأنَّ المخافرَ تفترُّ بي
لكأنّي وحيدٌ بزنزانتي آخرَ البارأكرعُ ما ظلَّ لي جُرْعَةً واحدة
وأغيبُ…رُوَيْداً، رُوَيْداً
………..…..
ليس لي غيرُ هذي الثلوجِ تظلّلُ نافذتي والشجرْكلّما سألتني الفتاةُ اللصيقةُ عن وجهتي
اشتبكَ الغيمُ فوق مدامعِنا وانهمرْ* * *
6/4/1997– حانة في جنوب القطب
عن القصيدة
«لوليو» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.