جسر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتَ تمتدُّ…بين المدينةِ، والحُلْمِ
بين القرى، والبساتينجِذْعاً نحيلاً من العُمرِ
كمْ عبرتكَ خطى العابرينوتفرَحُ إذْ تُبْصِرُ الناسَ، تمضي إلى شغلِها
تتحدّثُ…أو تَتَلَصَّصُ للفتياتِ الجميلاتِ
أو تتدافعُ في زَحْمَةِ الآهِأو تشتكي
أنتَ لمْ تشتكِ مرّةً…وَقْعَ أقدامِهم،
فوق أضلاعِكَ الناحلةْ*
أنتَ شقَّقكَ العطشُ- القيظُترنو إلى النهرِ يسقي البساتينَ والناسَ…
كمْ هي أظمتكَ هذي المياهُ التيتترقرقُ تحتكَ..
منسابةً، في برودٍ لذيذْفإذا ما هممتَ بأنْ تحتسي قطرةً
اِنْكَسَرَتَ..على الجرفِ،
منقطعاً، ووحيداًوعافتكَ..
– آهٍ.. خطى العابرين، إلى آخرٍ…..
سوف تبنيهِ….... جسراً جديداً
*………
…………بلا ضَجَّةٍ..
ستموتويجرفُكَ الموجُ،….
نحو النهاياتِ.... يا صاحبي..
* * *7/6/1985 السليمانية جوارتا
عن القصيدة
«جسر» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.