في انتظاركِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- فصل سابع— في ليالي الحربِ الطويلةِ
تبدو السماءُ أحياناً، بلا نجومٍ ولا ذكرياتٍنلقي شِباكَ الأرقِ
في بحيرةِ الأحلامِ الإصطناعيَّةِنترقّبُ ما يعلقُ فيها…
تتقافزُ الأسماك أمامكَتتقافزُ الدقائقُ والمدنُ والنساءُ والأصدقاءُ والثكناتُ {والأسلاكُ} والقصائدُ والأشجارُ والطُرُقاتُ {والألغام}
ما مِنْ شيءٍ في شِباككَ الفارغةِ…لا البحرُ يكفُّ عن لا مبالاتهِ
ولا الشِباكُ ترحمُ جوعَكَ..ولا الليلُ أيضاً، ولا الشايُ، ولا الشِجارُ المُفتَعَلُ، ولا مقهى الخضراء، ولا جبالُ حمرين، ولا نوباتُ الحراسةِ، ولا مواويلُ مطربِ "السَرِيةِ"، ولا قصائدُ طرفة بن العبد، ولا الطهي، ولا ترقّبُ أيّام إجازتكَ، ولا أغاني لوركا، ولا حِكْمَةُ اتونابشتم، ولا المذ
ما الذي تفعله إذنْ…كي تنامَ..؟
*ما مِنْ مرفأ
يا مركبَ روحي الهائمأخذتها إلى عري البحر
وزرقةِ الأمواجِ العاتيةِ…فسحبتني إلى السواحل الضيِّقة
آه.. يا روحي، ما أَضيَقَ السواحلَ*
أشرتُ إلى الشجرفأشارت إلى شَعرها الطويل
أشرتُ إلى قلبي…فأشارتْ إلى واجهةِ المخزنِ المضيءِ
آه… يا قلبي…ما أزيفَ واجهات المخازن
*ذات ظهيرة ندم
افترقنا…- بلا كلمةٍ، أو زعلٍ، أو وداعٍ -
أنا إلى فوضى قصائديوهي إلى غرفتها المرتّبة…
…………"ومع ذلك ..
فذراعايَ على امتداد الكونبانتظارها.."(1)
(1)الشاعر محمد الماغوط.
عن القصيدة
«في انتظاركِ» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.