صباحات الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صباحاً لعينيكِإنَّ القصائدَ تَغْسِلُ في نهرِ دجلة، أحزانَها..
تتمدَّدُ فوق الحشائشِ، مبهورةًبضياءِ الصباحِ.. ووَجْهِكِ
مَنْ أيقظَ الوردَ من نومِهِ..؟الندى..؟
أم يدي..؟وهي تقطفُ من غُصنِ الوجدِ، نرجسةً
لتحيّةِ هذا الصباحِفتبتسمين بدلٍّ لذيذٍ
ويمتليءُ الدربُيا حلوتي بالأقاحْ صباحاً لعينيكِ..
ما زالَ بين دمي، والبلادِيموجُ هواكِ
لماذا إذا انسابَ خطوكِ، هذا القصيرُ، الأنيقُ، المهذّبُ...فوق شوارعِ روحي
أُحِسُّ بأنَّ البراعمَ تفتحُ أكمامَهاوتشبُّ إليكِ
أُحِسُّ بأنَّ حدائقَ قلبيتُفتِّحُ للناسِ أبوابَها
وأنَّ صباحاتِ عينيكِ... لا تنتهي!* * *
صباح 2/11/1983 بغداد
عن القصيدة
«صباحات الحب» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.