الوطن على ساتر القلب.. وأنتِ في القصيدة..
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: السريع
«الوطن على ساتر القلب.. وأنتِ في القصيدة..» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
"وتَلَفَّتَتْ عيني فمذْ خفيتْ — عَنِّي الطلولُ تَلَفَّتَ القلبُ"
- الشريف الرضي - — .
. — .
"يا ريحُ يا ابراً تَخِيطُ لي الشراعَ - متى — أعودُ
إلى العراقِ...؟" — - السيّاب -
انتظرتكِ… — كان مطرُ الرصاصِ يهمي قليلاً، على الشبابيكِ والسواترِ والأشجارِ والقصائدِ.
فقد انقشعتْ غيومُ المعاركِ الأخيرة، وبلعتِ الحربُ "فاليومها" واسترختْ على الأريكةِ بين اليقظةِ والنومِ. — وحملنا حقائبَ ذكرياتِنا المُثقَّبة
ومضينا في قطاراتِ الجنوبِ، نحو مدنِنا المترقّبةِ — قلتُ رَيْثَما تصحو ثانيةً من نُعاسِها المؤقّتِ
عليَّ أنْ أهيّيءَ كلَّ شيءٍ: — خطايَ للحدائقِ
وشَعركِ للمرايا... — وذاكرتي للنسيانِ...
{وحقائبي للسفرِ..} — انتظرتكِ...
نظرتُ إلى عَقَارِبِ عُمري، تشيرُ إلى منتصفِ الحبِّ — وأنتِ... يا واسعةَ العينينِ...
يا أجملَ عينين على الإطلاق — يا انثيالَ أحلامي الخبيئة على نافذةِ اليوم
يا لقلبي — ما الذي تَنظُرين في غبار ِعينيَّ
غبار الحربِ، والذكريات المنسيَّة، ونثيث الشوارعِ، وآثار خطاكِ القلقةِ على عُشْبِ القلب، والندى الشحيح — ما الذي تنتظرين في بريدِ الحربِ
كلّ الرسائلِ لمْ تصلْ، وقلبي أيضاً — ما الذي تنتظرين في قطارِ الجنوبِ
عادَ الجنودُ {الممصوصون} من الفاو، محمّلين بأخبار المعارك الضارية، وحِنَّاءِ {الدمِ} والتراب. — وعدتُ إليكِ...
غيمةً لزجةً... — محمّلاً بكِ والحربِ
يا أجملَ كلّ ذكرياتي وأقساها — * * *
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابرا: أبْرَأَ يُبْرِىءُ إِبْراءً :- ـه من علّته: شفاه منها؛ لا يبريءُ عليلاً ولا يَشفي غليلاً، أي لا ينفع.- الشخصَ من الدَّيْن: جعله بريءَ الذمة منه.
- الرصاص: الرَّصَاصُ : معدِنٌ رِخْوٌ كثيفٌ يقاوم التأَكُّل نسبياً يُستخدمُ لصنْعِ أَقطابِ بَطَّارياتِ السَّيارات.-: البندق يُرمى به من البندقيّة والمسدَّس، واحدته رصاصة/ قلمُ الرَّصَاص، هو أنبوبةٌ دقيقةٌ من الخشب في داخلها مادَّةٌ …
- السياب: السَّيَابُ : البُسر الأخضر، واحدتُة سيَابَة.
- الشبابيك: الشَّبَابُ : مصـ. ـ: الفَتاءُ والحَداثةُ؛ أَلاَ لَيْتَ الشَّبَابَ يعودُ يَوْماً ** فأُخبِرَهُ بما فَعَلَ المَشيبُ. ـ الشّيءِ: أَوَّلُهُ؛ لَقيتُهُ في شباب النّهار. ـ: التّشبيبُ؛ كان عمر بن أبي ربيعة أَرَقَّ النّاسِ شباباً …
- الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
- المؤقت: المُوَقِّتُ : فا.-: من يُراعي الأوقات والأهِلَّة.
- المعارك: المُعَارُ [عور]: مفعـ.-: الذي أُعير، أي أُعْطِيَ على أن يُعاد؛ أُعيدَ الكتابُ المُعَارُ إلى المكتبة.- من الخيْل: المُضَمَّر.- من الخيل: الذي يَحيد عن الطريق براكِبه.