مقاطع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)أنتِ أحلى.. وكلُّ نبضي اشتياقُ
أنتِ أحلى.. وفي دمائي العراقُأنتِ.. هذا الصباحُ.. يأتي بهيّاً
في بلادي.. فللعذابِ انْعِتاقُشَعرُكِ الحلو.. غابةٌ من أمانٍ
كمْ تغنّى بفيئِها.. العشّاقُروعةُ النخلِ.. أم قوامُكِ هذا
والمساءُ الشفيفُ.. أم أحداقُأنا هذا الفراتُ.. نبضٌ.. وشِعرٌ
ونخيلٌ.. وزورقٌ.... و{ائْتلاقُ}لكِ قلبي.. لكلِّ نخلِ بلادي
لكِ عُمري.. وكلُّ عُمري عِناقُ*
(2)ماذا يَحْدُثُ
في شكلِ العالمِ!؟ماذا يَحْدُثُ لو....!
بدلاً من أنْ تزرعَ في صدري طلقةْتزرع..
في قلبي..وردةْ...!؟
*(3)
أُحِبُّ الشوارعَ... يا ميمُكلَّ الشوارعِ.. تلكَ التي مشَّطَتها مع الليلِ..
أقدامنُا الضائعةْبلا غايةٍ..
غير أنْ نتقاسمَ بوحَ المصابيحِ..والشِعرَ..
والذكرياتِ الجميلةْوتلكَ التي بعدُ لمْ نتسكّعْ بها..!
أُحِبُّ المقاهي.. جميعَ المقاهيوحيثُ جلسنا نثرثرُ في كلِّ شيءٍ
نُحدِّقُ في الواجهاتِ المضيئةِ..في الطُرُقاتِ البليلةِ..
في العابرينونشربُ.. قهوتَنا.. في انتشاءْ
أُحِبُّ الحدائقَ.. كلَّ الحدائقِحيثُ ركضنا... وراءَ الفَراشاتِ
حيثُ استرحنا، على العُشْبِ، من تعبٍ رُبَّماأو لأقرأَ شِعري..
إليكِأُحِبُّ الشجيراتِ.. كلَّ الغُصُونِ التي ظلّلتنا
بأفيائِهاوحيثُ كتبنا على ضفَّةِ النهرِ.. موعدَنا
وحيثُ اختبأنا.. من المطرِ المتساقطِذاتَ مساءٍ وكان الرَذَاذُ اللذيذُ.. يُبَلِّلُ شَعرَكِ
ينسابُ كالخَدَرِ الحلوِ.. فوقَ جبينِكفنغرقُ في بَلَلِ القَبلاتِ
وحيدين في الظلمةِ الرائعةْأُحِبُّ..
أُحِبُّ..لأنِّي أُحِبُّكِ
عن القصيدة
«مقاطع» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.