بائعة التذاكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غابةٌ من أكفٍّوهي من فتحةِ الكشكِ
من أفقٍ ضيِّقٍتقطّعُ ساعاتها سأماً وتذاكرْ:
(أكفٌّ بلونِ الترابِ،المواعيدِ،
والتبغِ،أو كاللهاثْ
أكفٌّ مرابيةٌ،أو منمّقةٌ،
خشنةٌ،لا مباليةٌ،
أو مشاكسةٌنصفُ مفتوحةٍ،
نصفُ جائعةٍ،نصفُ آه…)
………………………………………………
يمرُّ على الكشكِكلَّ صباحٍ — أصابعَ ناحلةً
تتوهّجُ حين تلامسُ شُبّاكَهاثمَّ في عجلٍ، تَنْطَفِي عند نافذةِ الباصِ
تُبْصِرُ في كفِّها وردةً…أو رمادْ
………………………………………………
تمرُّ الدقائقُ..والطُرُقاتُ..
سرابُ الأكفِّ..وحافلةُ الحرب..
[قربَ باب الإعاشةسينادي العريفُ (أَصْابعُهُ خشنةٌ كالشظايا)
سيَمُدُّ له إِصْبعين يتيمين..- … في أولِ الحربِ، واختصروا من إجازتهِ موعدَ الياسمينِ
ومن كفِّهِ ثلاثَ أصابع..— لا بأسَ…]
……………………………
… سوفَ يمرُّ على الكشكِ مرتبكاًـ رُبَّما سوفَ تشهقُ حين تراني
غُصُوناً مُقطَّعةً- رُبَّما علّمتها القذائفُ
إنَّ الأصابعَفي
عن القصيدة
«بائعة التذاكر» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.