إعتراف بحجم الممكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذات رؤياهبط الشعر علينا
لم يكن ثمّ سواناجرّة الحبر
وحنّاء الأغانيوالبلد
نحن لم نثمل هواناعندما جاءت إلينا
جرحنا كان غضيراًوهي لم تدعُ أحد
*ها هنا ليلٌ وبيتُ
وسراجٌتعبر الرؤيا مداهُ
ثَمّ أنخابٌ وزيتُينهضُ المشمشُ في ذاكرة ِالطفل
الذي مرّ على بيدرناكي تغنّيه المراثي
بعدما أحياه موتُوهنا مرّت أميرة
دثرّتني بالحكايات القديمةفمشى حزني إليها
غيمةً وارفة الدمعِ صغيرةْو " الدراريبُ "* تناسوا دّربهم
عندما مرّت وذاب الغيمُمجنوناً عليها
ولنا أن نحتفي بالموتيتلو هدأة الروحِ على جمرِ الحقيقة
ولنا أن تجزع الأشجارفي ليل الحديقة
فإذا ما جئتُ مغسولاً بذنب الشعرورداً في يديها
كي تراني راشحاً في موقف العاشقِيمحو نومه بالحلمِ
يعدو في المواويل الرشيقةفلها أن تضع الأيّام شالاً
لاحتمالات الضفيرةولها أن تأخذ الموّال منّي
هي لاتعبر رؤيانا تماماًفي المساءات الطويلة
بل تضلّ الخيط في كفّ المغنّيوتحلّ الواجب اليوميّ
في الدّرب الجديدعلّ نهراً شارد الوديان يحبو
بين حلمينا ويبكينحن أدرى يا أبا الطيّب بالدرب
وبالشوق العنيدغير أنّ الفاصلة
كلّما جمّعت أطراف الكلامْباعدت بين حروفي
واحتفت بالسكّرِ المطحونِ في أقلامناولنا أن ترسل البنتُ مكاتيبَ إليه
تنتقي فيها العباراتِ الجديدة َوالدعاءْولنا أن نحبسَ الأيّامَ عن نشوتها
في الشتاءاتِ العسيرةولها أن تدّعي أنّ الولد
ذاب حزناً في احتمالات الضفيرةوارتمى والليلَ قوسين صغيرينِ
يضمّان الأميرة
عن القصيدة
«إعتراف بحجم الممكن» من شعر عيسى الشيخ حسن، وتقع في ٣٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.