أصنام البشر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذر ،مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا ،
وأنا ضعيف ليس لي أثر ،عار علي السمع والبصر ،
وأنا بسيف الحرف أنتحر ،وأنا اللهيب وقادتي المطر ،
فمتى سأستعر ؟لو أن أرباب الحمى حجر ،
لحملت فأسا فوقها القدر ،هوجاء لا تبقي ولا تذر ؛
لكنما أصنامنا بشر ،الغدر منهم خائف حذر ،
والمكر يشكو الضعف إن مكروا ؛فالحرب أغنية يجن بلحنها الوتر ،
والسلم مختصر ،ساق على ساق ، وأقداح يعر ش فوقها الخدر ،
وموائد من حولها بقر ،ويكون مؤتمر ؛
هزي إليك بجذع مؤتمر يسا قط حولك الهذر ،عاش اللهيب ويسقط المطر
عن القصيدة
«أصنام البشر» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.