عائد من المنتجع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حين أتى الحمارُ منْ مباحثِ السلطانْكان يسير مائلاً كخطِ ماجلانْ
فالرأسُ في إنجلترا ، والبطنُ في تا نزا نياوالذيلُ في اليابان !
ـ خيراً أبا أتانْ ؟ـ أتقثد ُونَني ؟
ـ نعم ، مالكَ كالسكرانْ ؟ـ لا ثئ بالمرَّة ، يبدو أنني نعثانْ .
هل كانَ للنعاسِ أن يُهَدِّم الأسنانِأو يَعْقِد اللسانْ ؟
ـ قل ، هل عذبوك ؟ـ مطلقاً ، كل الذي يقال عن قثوتهم بُهتانْ
ـ بشَّركَ الرحمنلكننا في قلقٍ
قد دخل الحصانُ من أشهرٍولم يزلْ هناك حتى الآن
ماذا سيجري أو جرى لهُ هناك يا ترى ؟ـ لم يجرِ ثيءٌ أبداً
كونوا على اطمئنانفأولاً : يثتقبلُ الداخلُ بالأحضانْ
وثانياً : يثألُ عن تُهمتهِ بِمُنتهى الحنانْوثالثاً : أنا هو الحِثانْ .!!!
عن القصيدة
«عائد من المنتجع» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.