والنهل من وشل المناهل في الفلا

الشاعر: إبراهيم مرزوق · البحر: الكامل

«والنهل من وشل المناهل في الفلا» من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

والنهل من وشل المناهل في الفلا — مع أسدها من مائها المورود

أحلى وأعذب من مناولة الطلا — من كف سلسال الرضاب برود

أو ما كفى جر الذيول وطالما — قد رحت أرسف في الهوى بقيودى

فلأسر عن الى المعالى عزمتى — ولأرفضن تثبطى وقعودى

ولأ ورين لزند رأى ساطع — كالفجر اذ صدع الدجى بعمود

ولأشهرن سيوف عزم مانبت — فتكاتها في النائبات السود

ولأنضين جياد حزم غادرت — كدر القطا تأبى بها لورود

ولأحذبن قسى عيسى للسرى — ولأدر أن بها نحور البيد

وأوشحن التنائف ضاربا — في الأرض بين تهاثم ونجود

لتصيب بى الغرض القصى كأننى — سهم الرماة بكورها المشدود

ويلذلى في جنب رفض مذلة — دأبى لرم أزمة وقتود

متفيئا بظلالها متوسدا — احدى يديها حين طاب هجودى

وما مسرى نجم السما ومصاحبى — عزمى وفكرى قائدى ورشيدى

ومضاجعى عضب الغرار قد ارتوى — عللا بشف مرائز وكبود

والسمهرى اللدن بين سنانه — ونجاح مقصده أكيد عقود

ومضمر لو كان في الخيل التى — وردت على ابن المجتبى داود

لأثابها الحسنى ولم يطقق بها — ممحا ولم تألم بجس وريد

غصب البروق حفوقها وميضها — والريح جربتها وصوت رعود

فأتى الصباح للثم أربعة على — عجل ففاز بلثمها المنضود

ورأى المجرة مورد افسما لها — فحبته غرة كوكب موقود

وترى له في سيره وصهيله — لفت الجآذر في زئير أسود

فبظهره نيل المرام لطالب — تبديد شمل الحجفل المحشود

فإلى متى بالصبر أشفى شامتا — وأغص صدر مصادق وودود

ما الحر الا من اذا عز الاسى — كان الثجا في حلق كل حسود

واذانبا الوطن العزيز به فلم — يعتبه الا باقتعاد القود

واذا اشرأب الى تناول غاية — بلغ المرام بسعيه المجهود

ما عابنى وقع الخطوب بساحتى — أيفل حد الصارم الغممود

إن كان عطلنى الزمان بصرفه — فلقد تحلى بالمكارم جيدى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرضاب: الرُّضَابُ : الرِّيق أو الرِّيق المرشوف.-: رَغْوَةُ العسل.-. فُتَاتُ المسك.-: قِطعُ السُّكَّر أو الثَّلج.-: البَرَدُ/ ماءٌ: رُضَابٌ، أي عَذْب.
  • الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
  • برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
  • بعمود: العَمُود : الدّعامة الرأسية؛ رفع السقف على أربعة أعمدة.-: قضيب من حديد ونحوه؛ عمود الخيمة/ عمود الكهرباء اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا.-: السيد؛ عمود القوم.- من الِإعصار: ما يسطع في السم …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة