أوداعنا ملك العلوم يسير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوداعنا ملك العلوم يسيرولوانه نحو الكريم يسير
لم لا تذوب عليه أفئدة الورىلم لا تسيل من العيون بحور
من ذا تدين له المحافل بعدهوبه يباهى حجفل وسرير
من ذا يقوم بدولة العلم التىهو دائما مولى لها ونصير
من ذا يغار على الشعائر بعدهفهو الأمين على الشعار غبور
هو سيد من عهد سادات الوفاعلما ومن عهد الأمير أمير
وهو الوحيد بعلمه فوفاتهخطب عظيم لايطاق كبير
سبق الألى سبقوا لغايات العلىوتفدم الماضيين وهو أخير
لما دعى داعى الحمام امامناكادت قلوب المؤمنين تطير
ولقد سمعنا في الصباح مناديافخر الافاضل قد دعاه سفير
ما حالة التدريس والفتوى وقدرحل الهمام السيد التحرير
لما نوى حجا لكعبة ربهطاف القدوم وسعيه مشكور
وعلى منارات المساجد بر روالوداع بـــــر حـــــجــــه مــــبــــرور
فبد ابتاج العز فوق محفةيحتفه جم هناك غفير
من كل فج فاجأته أمةعمت بتلبية وعم تفير
أضعاف ذلك من ملائكة السماكل بجنات النعيم بشير
وتزاحمت خلق كما بحياتهكل اليه بالبنان يشير
وتواتر التكبير خلف سريرهلا راعنا من بعده التصغير
ان المشاهد هن أصدق شاهدقد جاءنا في ذلك المأثور
مـــــذ ودِّعـــــوه أودعــــوه روضــــةلغبار عنبرها يفوح عبير
قد كان يهواها زمان حياتهوبها ولى في الانام شهير
ضمته وهو الغوث والغيث الذىبغزير مزن للعلوم مطير
ان هش ذو طيش لذلك قل لهكاس الحمام على الانام تدور
فوحقه مايستخف بحقهوهو الخطير وللذمام خفير
هيهات ان سمح الزمان بمثلهفأر بأبنفسك أيها المغرور
لا تبغ في الدنيا قرارا لا وهلتبقى بها حقبا وأنت قرير
ان سالمت ما أغارت في غدلا ناصر يبقى ولا منصور
ما الناس الا مثل ظل زائلكل الى حكم الفناء يصير
والعمر يطويه الزمان فهل لنافي هذه الدنيا أخى تعمير
لو كانت الدنيا تدوم لماجدماضمت الرسل الكرام قبور
لكن بما علموه من خير لهمفي الذكر ذكريين مسطور
والسادة العلماء هم وراثهموعليهم الاصلاح والتدبير
والسيد المرحوم قطب زمانهفلك العلوم على علاه يدور
أضحى له منا حديث شمائلحسن وفى نهج العلوم شذور
مغنى اللبيب موضح لمسائلكشا فهاما عاقه تفسير
مصباح سيرته ومنهج فضلهوصحاح جوهره به تحرير
للسعد أضحى سيد أو كمالهكجلالة لا يعتريه فتور
صدر الشريعة والصدارة حقهوالعز عنه جاءه التصدير
ونصوصه فيما تحرى بينات شــــاهــــدات أنــــه تــــحرير
بحر خضم منه يستسقى الورىوسواه منه جدول وغدير
ومطوّلات الكتب أضحت بعدهككتائب منه الامير أسير
وهو البصير يرى بنور آلههوالغير مفتوح العيون بصير
شهد الأنام له كرامة ردهبصر المعادى عنه وهو حسير
خفض عليك الخطب حين تزورهواعلم أخى ان الامانى زور
ودّع فدتك النفس آخر مجلسكدروسه فيه الانام حضور
من كان يختتم المشارق واعظاوالوجه يشرق بالبها وينير
وعليه من حلل الجلالة حلةتزهو ومنه يحسن التقرير
والناس بين يديه وهو يجزيهموالكل مما حازه مسرور
والآن قد ظمؤا العذب رثائهفـــــلهـــــم ورود حــــوله وصــــدور
فرثيته بقصدة فاقت علاولعل ذا من فيضه موفور
رمت اكتساب الاجر عند رثائهولو ان باعى في القريض قصير
فعليه من مولاه صيب رحمةروض الضؤيح بفيضها مغمور
وأفاض من بركانه لحفيدهعملا وعلما انه لقدير
ورعى قو بسنة وأبد فخرهافلها عهود نقضها محظور
جادت بخاتمة الا كابر جادهاصوت عميم بالرضا غزير
ثم الصلاة مع السلام لجدهماعانقته في الجنان الحور
أوصاح ابراهيم من أحزانهأوداعتا ملك العلوم يسير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ٥٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.