قامت تساجلنى العلاء جدودى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قامت تساجلنى العلاء جدودىحتى تحقق في رأى جدودى
واستنجدت منى شمائل ماجدواستنجزت شيم الوفاء وعودى
وتغب في ذم الخمول ملجةلنشب نارى غب وشك خمود
وبمسمع منى تقول لمن دنتمنها أهذى حالة المجدود
أيرد عما يبتغيه وعزمهماض وطالعه بسعد سعود
أو لم يكن من لم تعز طلابهيوما عليه لفضله والجود
أو ليس من بهر الكواكب رفعةيعلو بصائب رأيه المعهود
أو ترتضى العلياء منه سكونهوعليه وارف ظلها الممدود
أو ما تطالبه بنهز موازرحتى يفوز بنصرها الموعود
ولمن يجاورها تقول أيبتغىكتمان شمس علائه بجحود
فيقلن كيف وفي مخايله الوفالبلوغ عز ليس بالمحدود
والمجد يعلم من بديع فخارهونجاره ما ليس بالجحود
ما قارع العلياء إلا نال مايهوى بقدح للنجاح مفيد
فيم اعتذارى بعد ما برح الخفابهبوب ريح النحج بعد ركود
والام تخدعنى الأمانى ضلةوالمستظل بها حليف قعود
أفبعد ما قلب المجن الدهر لىوأراش أسهم كيده بحقود
ولطالما نبهت بادرة الحجابأناة حلم ليس بالمكدود
في موقف جزع الزمان لهولهقد كان فيه الصبر بعض جنودى
أما وقد جهل الزمان مداجيافي الفضل بين مسود ومسود
فلقد سعيت لكل مايرضى العلاوجدت موقع رشدى المنشود
وشققت أثواب الصبابة والصباوقصرت عما شان فضل برودى
أو ليس حمل السمهرى وضمهللعز أشهى من عناق قدود
وتقلد البيض الرقاق ولثممهاينسيك ذكر سوالف وخدود
وركوب نهد في مقاومة العداأعلى وأولى من مساس نهود
والنهل من وشل المناهل في الفلامع أسدها من مائها المورود
أحلى وأعذب من مناولة الطلامن كف سلسال الرضاب برود
أو ما كفى جر الذيول وطالماقد رحت أرسف في الهوى بقيودى
فلأسر عن الى المعالى عزمتىولأرفضن تثبطى وقعودى
ولأ وريــــن لزنــــد رأى ســــاطــــعكالفجر اذ صدع الدجى بعمود
ولأشهرن سيوف عزم مانبتفتكاتها في النائبات السود
ولأنضين جياد حزم غادرتكدر القطا تأبى بها لورود
ولأحذبن قسى عيسى للسرىولأدر أن بها نحور البيد
وأوشــــحــــن التنائف ضاربافي الأرض بين تهاثم ونجود
لتصيب بى الغرض القصى كأننىسهم الرماة بكورها المشدود
ويلذلى في جنب رفض مذلةدأبــــــى لرم أزمــــــة وقـــــتـــــود
متفيئا بظلالها متوسدااحدى يديها حين طاب هجودى
وما مسرى نجم السما ومصاحبىعزمى وفكرى قائدى ورشيدى
ومضاجعى عضب الغرار قد ارتوىعــــللا بــــشف مرائز وكبود
والسمهرى اللدن بين سنانهونجاح مقصده أكيد عقود
ومضمر لو كان في الخيل التىوردت على ابن المجتبى داود
لأثابها الحسنى ولم يطقق بهاممحا ولم تألم بجس وريد
غصب البروق حفوقها وميضهاوالريح جربتها وصوت رعود
فأتى الصباح للثم أربعة علىعجل ففاز بلثمها المنضود
ورأى المجرة مورد افسما لهافحبته غرة كوكب موقود
وترى له في سيره وصهيلهلفت الجآذر في زئير أسود
فبظهره نيل المرام لطالبتبديد شمل الحجفل المحشود
فإلى متى بالصبر أشفى شامتاوأغـــــص صـــــدر مـــــصـــــادق وودود
ما الحر الا من اذا عز الاسىكان الثجا في حلق كل حسود
واذانبا الوطن العزيز به فلميعتبه الا باقتعاد القود
واذا اشرأب الى تناول غايةبلغ المرام بسعيه المجهود
ما عابنى وقع الخطوب بساحتىأيفل حد الصارم الغممود
إن كان عطلنى الزمان بصرفهفلقد تحلى بالمكارم جيدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.